
كيفية تنويع محافظك الاستثمارية في ظل اضطرابات الأسواق؟
2025-03-23
مُؤَلِّف: حسن
توجهت ميامي بيتش إلى أن تصبح وجهة مثالية للمعنيين بالشؤون المالية، حيث اجتمع نحو 2500 مستشار ومختص في القطاع بهدف تبادل الرؤى والإجابة عن أبرز التساؤلات الاستثمارية.
تناول المؤتمر الذي تحمل عنوان "فيتشر بروف سيتي ويد" مجموعة من الموضوعات الهامة مثل كيفية نقل الثروة بفعالية، والتدقيق في فرص الأسواق الخاصة، بالإضافة إلى التعامل مع التضخم وحالة عدم اليقين العالمية.
أبرزت الاجتماعات استجابة إيجابية من قبل الحضور التي قدمت من خلال مايك سايلور، الرئيس التنفيذي لشركة "استراتيجي"، حيث تُظهر السوق حالياً تقلبات عميقة ولكن الأمل لا يزال قائماً في إيجاد فرص جديدة للمستثمرين. ومن الملاحظ أن الانخفاضات الكبيرة في أسهم التكنولوجيا أدت إلى قلق المستثمرين، ولكن في الوقت نفسه كانت هناك فرص لتنويع المحافظ الاستثمارية، ويُنصح الخبراء بالنظر إلى الفرص عالمياً.
تشير التقارير إلى أن مؤشر بلومبرغ للعائد الإجمالي لأسهم الشركات الكبرى انخفض بنسبة 14% منذ بداية العام، مما يدفع المستثمرين إلى البحث عن استراتيجيات جديدة لتوزيع استثماراتهم بشكل متنوع. فعلى سبيل المثال، يرى العديد من المحللين أن الوقت مناسب لتحويل بعض الأصول إلى سندات أو استثمارات ذات طابع دولي\Not التركيز فقط على الأسواق المحلية، خصوصاً في ظل الوضع السياسي والاقتصادي المتقلب.
بالنظر إلى أسواق مثل أوروبا واليابان، فقد لوحظ أن شركات التكنولوجيا الكبرى قد تكون مخاطرة أقل، لكن يجب على المستثمرين اتباع استراتيجيات دقيقة تأخذ في الاعتبار الآفاق المستقبلية وتحليل المخاطر.
أكد العديد من المستثمرين أن السندات تولد عوائد جذابة، ويدعو الخبراء إلى إعادة تقييم الاستثمارات في هذه الأصول للتمتع بعوائد مستقرة. يُدعى المستثمرون إلى عدم التقوقع في الأسواق التقليدية، بل استكشاف خيارات جديدة كالسندات، والأسهم الصغيرة، والصناديق الاستثمارية المتنوعة، التي تقدم فرصا واعدة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
إن الأزمة الحالية توفر في الوقت ذاته فرصتي تغيير حقيقي وتوجها جديدا نحو الاستثمار. ولذا يجب على المستثمرين أن يكونوا مستعدين للتكيف والتغيير وفقًا لهذه المتغيرات.