المال

هل إيلون ماسك في خطر الإقالة؟ التوترات والمخاوف تتزايد في تسلا

2025-03-22

مُؤَلِّف: حسن

يواجه إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، حالة من الغضب الكبيرة بين المستثمرين بسبب الانخفاض الحاد في قيمة سهم الشركة الذي شهد انخفاضاً بنسبة 37% منذ بداية العام وحتى الآن. هذا الانخفاض دفع بعض المستثمرين لمطالبة مجلس الإدارة بإقالته من منصبه، حيث تزايدت الضغوط بسبب الأداء المالي الضعيف والتصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها ماسك.

التقارير الأخيرة تشير إلى تزايد الانتقادات لأداء ماسك، مع بعض المحللين الذين يعتقدون أن قيادته قد تؤثر سلباً على استثماراتهم. ولاحظ المستثمرون أن التسعير الحالي للأسهم قد يدل على حالة من عدم الاستقرار قد تستمر حتى عام 2025.

إيلون ماسك، الذي يعتبر أحد أغنى رجال العالم، لم يكن بعيداً عن السياسة، حيث شغل سابقاً منصباً بارزاً خلال إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب. ومع ذلك، فإن إشراكه في السياسة قد زاد من قلق المستثمرين، مما أدى لتراجع كبير في أسعار الأسهم.

روبرت جيبر، أحد المستثمرين في تسلا، وصف الوضع الحالي بأنه حان الوقت لمجلس الإدارة لأن يتخذ خطوات جدية لإقالة ماسك إذا استمر الانخفاض. ووفقًا للمصادر، يمتلك جيبر أكثر من 250 ألف سهم في تسلا وقد نبه إلى ضرورة تغيير قيادة الشركة لضمان استقرارها.

وفي ظل الضغوط التي يتعرض لها ماسك، تشير التقارير إلى أن مستثمري تسلا قد يبدؤون في النظر إلى التغيرات في الإدارة كوسيلة لاستعادة ثقتهم في الشركة، خاصة إذا كانت تلك التغيرات مفيدة للأداء الطويل المدى.

كان ماسك قد واجه انتقادات شديدة من قبل المستثمرين في الأسابيع الأخيرة بسبب طريقة إدارته وموقفه من المشكلات القائمة. وكما ورد في التعليقات، فإن هناك وجهات نظر متضاربة حول ما إذا كان يجب أن يدعم مجلس الإدارة استمراره بسبب المخاطر المحتملة التي قد يواجهها السهم مستقبلاً.

خبراء الأسواق المالية يشيرون إلى أن أي خطوات مستقبلية لإقالة ماسك ستكون معقدة، إذ يجب أن تتوافق مع مصلحة الشركة وتحسن من جميع المؤشرات المالية. بينما رأى البعض أن التضحية بمسيرته قد تكون ضرورية للحفاظ على قيمة السهم في المستقبل.