
فولفو تعيد تعيين هاكان سامويلسون رئيسًا تنفيذيًا للشركة
2025-03-30
مُؤَلِّف: حسن
في خطوة مفاجئة ترى فيها فولفو للسيارات فرصة لإعادة التألق، أعادت الشركة تعيين هاكان سامويلسون، الذي شغل منصب الرئيس التنفيذي في الفترة من 2012 إلى 2022. تأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه سوق السيارات تحديات متعددة بما في ذلك تحول التكنولوجيا السريع والمنافسة المتزايدة.
في بيان رسمي صادر عن الشركة، تم الإعلان عن أن سامويلسون سيتولى المنصب لمدة عامين، مع خطة للتخطيط لانتقال سلس عند تعيين خلف له. يأتي هذا القرار بعد فترة من الصعوبات التي واجهتها الشركة العام الماضي، مما دفع القيادة للشعور بالحاجة إلى إعادة بناء الثقة والقوة في السوق.
من المثير للاهتمام أن سامويلسون هو الرئيس التنفيذي السابق لجيم روان، الذي سيغادر منصبه في 31 مارس. روان، الذي تولى القيادة قبل ثلاث سنوات، تمكن من إدخال فولفو في بورصة ستوكهولم في عام 2021، لكن التحديات التي واجهتها الشركة في السنوات الأخيرة أدت إلى التحول في القيادة.
أعرب إريك لي، رئيس مجلس إدارة فولفو، عن سعادته بعودة سامويلسون، مشيرًا إلى أن خبرته في الصناعة وتمكنه من قيادة التحولات الاستراتيجية سيكونان قيمتين كبيرتين للشركة في الفترة القادمة. ليعتبر أن عودته ستكون وسيلة لتعزيز القدرة التنافسية للشركة في ظل الظروف السائدة.
بالإضافة إلى ذلك، تواجه الشركة تحديات مثل الاعتماد المتزايد على السيارات الكهربائية، وكيفية التكيف مع المتطلبات البيئية المتزايدة. يُشاع أيضًا أنه بحلول عام 2025 قد يشهد السوق العالمي تقلبات كبيرة، مما يزيد من ضرورة وجود رؤية واضحة واستراتيجية فعالة لضمان الاستدامة والنمو.
بالتوازي مع ذلك، تسعى فولفو لإعادة تشكيل استراتيجيتها للتحول الرقمي والتكنولوجيا المتقدمة، ما يجعل تعيين سامويلسون في هذا الوقت حيويًا لضمان تنفيذ هذه الاستراتيجيات بنجاح.