
زلزال ميانمار يضع النظام العسكري الحاكم في موقف صعب
2025-04-02
مُؤَلِّف: نورة
ضرب زلزال قوي ميانمار مؤخرًا، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع في البلاد التي تعصف بها الحرب الأهلية. الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، أدى إلى صعوبات كبيرة للنظام العسكري، الذي يقوده الجنرال مين أونغ هلاينغ.
تأكيدات الحكومة العسكرية أشارت إلى انتشال 2928 جثة من تحت الأنقاض، بينما اختفى 139 شخصًا في مناطق الكوارث. ومن الجدير بالذكر أن هذه الأرقام قد تعكس الوضع الحرج الذي تمر به البلاد، حيث تزامنت الكارثة الطبيعية مع أزمة إنسانية كبيرة.
حالة الطوارئ تم إعلانها، وتم وقف إطلاق النار للسماح بوصول المساعدات إلى المتضررين. تم استجابة من عدة دول، حيث بدأت المساعدات تصل إلى المناطق المنكوبة من الزلزال، لكن قدرة القوات العسكرية الحاكمة على التحكم في الوضع تواجه تحديات كبيرة.
عند النظر إلى سياق الكوارث الطبيعية، فإن الزلزال الأخير يُعتبر مؤشراً على ضعف النظام العسكري، حيث أن الأحداث الطبيعية والكوارث غالبًا ما تعكس إخفاقات في الأنظمة السياسية. وهذا يثير تساؤلات حول صمود القيادة العسكرية في وجه هذه التحديات.
في أعقاب الزلزال، تعرضت المناطق المتضررة لفيضانات شديدة، مما زاد من تعقيد جهود الإغاثة. العديد من المنظمات الإنسانية بدأت تنتقد الحكومة العسكرية بسبب عدم استجابتها السريعة لتقديم المساعدات الضرورية.
يجب الإشارة هنا إلى أنه في حالة استمرار ضعف الاستجابة الحكومية، قد تزداد حالات الفشل السياسي، مما يؤدي إلى تفشي الأزمات الإنسانية بشكل كبير. علاوة على ذلك، يجب أن نكون على وعي بنظام كل من الدعم الإنساني الوطني والدولي، والذي قد يسهم في تعزيز الظروف الأمنية للمدنيين المتضررين.