العالم

تسريب جديد يُصدم إيران: الوكالة الدولية للطاقة الذرية تسحب مفتشيها الباقين!

2025-07-04

مُؤَلِّف: نورة

وقف التحقيقات: بدء أزمة جديدة في العلاقات مع إيران

في خطوة تصعيدية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تم سحب آخر المفتشين المتواجدين في إيران، مما يُنذر بأزمة جديدة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. في وقت سابق، تعرضت المنشآت النووية لهاجمات متعددة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، مما زاد من التوترات في المنطقة.

الهجمات العسكرية الإسرائيلية وما تلته من تداعيات

خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، نفذت إسرائيل ضربات عسكرية مستمرة على المواقع النووية الإيرانية. وقد أكدت الوكالة أن هذه الهجمات حالت دون وصول المفتشين إلى بعض المنشآت، وذلك بسبب الظروف الأمنية المتدهورة.

تصريحات مُثيرة من القيادة الإيرانية

أشار مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوضع الامني في إيران يتطلب مزيداً من التدقيق قبل استئناف عمليات المراقبة. وفي تصريحاته، أكد أن بلاده قد تواجه صعوبة في الدخول إلى بعض المنشآت النووية، مما يُعزز المخاوف من تخصيب اليورانيوم.

حقائق مُرعبة عن معدلات تخصيب اليورانيوم في إيران

الوكالة أكدت أن إيران تملك مخزونًا من اليورانيوم يضم حوالي تسع طنا، وأن كمية تزيد عن 400 كيلوغرام من هذا اليورانيوم تم تخصيبها بتركيز يقارب 60%. هذه النسبة قريبة من الكميات اللازمة لإنتاج سلاح نووي.

الزخم الدبلوماسي يتراجع والحرب تلوح في الأفق

كثرت التصريحات من المسؤولين الإيرانيين حول حقوق بلديهم في تخصيب اليورانيوم داخل أراضيهم. حيث قال مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية الإيراني إن أبواب الدبلوماسية لا تزال مفتوحة، لكن يجب أن يقتنع الأمريكيون بعدم استخدام القوة العسكرية خلال المفاوضات.

اجتماعات ساخنة بين القيادات الإسرائيلية

وقد أشار وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إلى أن الجيش الإسرائيلي يعكف على اتخاذ المزيد من الخطوات لضمان عدم تشكيل إيران لأي تهديد. هذا يأتي في الوقت الذي يُسطَر فيه خطط لكبح الأنشطة النووية الإيرانية.

تراشق التصريحات بين طهران وواشنطن: البداية فقط!

في الوقت نفسه، تتزايد التصريحات العدائية بين إيران والولايات المتحدة، مع توقعات بمزيد من التصعيد. يقف العالم على حافة حرب جديدة في الشرق الأوسط، والكل يترقب ما ستسفر عنه الأيام القادمة.