التكنولوجيا

مفاجأة ناسا.. مقارنة صحة رائد فضاء بتوأمه بعد 340 يومًا في الفضاء

2025-03-24

مُؤَلِّف: عائشة

أعلنت وكالة ناسا عن نتائج مثيرة من دراسة فريدة قامت بها على رائد الفضاء سكوت كيلي وتوأمه مارك كيلي. حيث قضى سكوت 340 يومًا في الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية بينما بقي مارك على الأرض. هذه الدراسة تهدف لفهم تأثير البيئة الفضائية القاسية على جسم الإنسان، وتعتبر الأولى من نوعها في هذا المجال.

بدأت مهمة سكوت في مارس 2015، حيث انطلق إلى محطة الفضاء الدولية برفقة رائد الفضاء الروسي ميخائيل كورنينكو. تم إجراء نحو 400 تجربة بحثية على سكوت لقياس كيفية تأثير الفضاء على الجانب الجسدي والنفسي للإنسان.

تمكنت ناسا من مقارنة التغييرات الصحية بين سكوت ومارك بسبب التشابه الجيني بينهما، مما ساعد في تحليل الآثار الناتجة عن العيش في ظل ظروف فضائية. شملت الفحوصات تحاليل الدم، البراز، البول، واللياقة البدنية، إضافة إلى اختبارات الإدراك.

أظهرت النتائج بعض المفاجآت، وخاصة أن سكوت لم يتعرض لمشاكل صحية خطيرة رغم المدة الطويلة في الفضاء. ومع ذلك، فقد لوحظت تغييرات مثيرة، منها زيادة في طول التيليوميرات في خلايا الدم البيضاء، وهو ما يُعتبر علامة على شيخوخة مبكرة.

تشير دراسات معهد ناسا إلى أن النتائج تساعد في فهم قدرة جسم الإنسان على التأقلم مع الفضاء، ويمكن أن تسهم في تصميم بعثات مستقبلية أكثر أمانًا إلى المريخ وأماكن أبعد. دور هذه الدراسات سيكون حاسمًا في تعزيز سلامة رواد الفضاء خلال المهام الطويلة، وتوفر رؤى مهمة لعلوم الفضاء والتفاعلات البيئية.